نواكشوط – البرق: كشفت تقارير دولية حديثة عن قفزة “عملاقة” في صادرات موريتانيا من الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت بنسبة خيالية بلغت 1574% على أساس سنوي، مما يرسخ مكانة نواكشوط كلاعب محوري صاعد في سوق الطاقة العالمي.
أرقام غير مسبوقة وبحسب وحدة أبحاث الطاقة (واشنطن)، بلغت الصادرات الموريتانية نحو 703 آلاف طن في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مقارنة بـ 42 ألف طن فقط في نفس الفترة من العام الماضي. وسجل شهر مارس/آذار الماضي “الرقم القياسي الأعلى” في تاريخ البلاد بتصدير 253 ألف طن.
الوجهات الكبرى: تركيا ومصر في المقدمة توزعت خارطة الغاز الموريتاني لتشمل وجهات استراتيجية، حيث جاءت القائمة كالتالي:
- تركيا: تصدرت المستوردين بـ 214 ألف طن.
- مصر: جاءت ثانية بـ 152 ألف طن (بزخم كبير في شهر مارس).
- أوروبا: استقبلت إيطاليا، ألمانيا، وإسبانيا كميات معتبرة، مستفيدة من الموقع اللوجستي المثالي لموريتانيا على المحيط الأطلسي وقربها من موانئ المتوسط.
سر الطفرة: “تورتو أحميم الكبير” وتعود هذه الطفرة إلى وصول مشروع حقل “تورتو أحميم الكبير” المشترك مع السنغال إلى طاقته القصوى في المرحلة الأولى، وسط توقعات رسمية بأن تتجاوز صادرات العام الجاري حاجز 3 ملايين طن، مع خطط طموحة للوصول إلى 10 ملايين طن سنوياً في المراحل القادمة.
أفضلية جغرافية ويمنح الموقع الجغرافي لموريتانيا أفضلية تنافسية كورد “آمن ومستقر” في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية، حيث توفر الممرات الملاحية الموريتانية طريقاً أقصى وأكثر أماناً لإمدادات الطاقة المتوجهة إلى أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
