موريتانيا ترفع درجة التأهب الصحي وتفعّل خلية طوارئ لمواجهة خطر الإيبولا

قراءة في 1 دقيقة

أعلنت الحكومة الموريتانية تعزيز إجراءات التأهب والرقابة الصحية على مختلف المعابر الحدودية، عقب التقارير المتداولة بشأن تسجيل حالات من مرض الإيبولا في بعض الدول الإفريقية، وذلك في إطار جهودها للحد من مخاطر انتقال الأوبئة العابرة للحدود وحماية السكان.

وأكدت وزارات الخارجية والداخلية والصحة والتجهيز والنقل، في بيان توعوي مشترك، أن السلطات تتابع “باهتمام بالغ” تطورات الوضع الصحي الإقليمي والدولي المرتبط بفيروس الإيبولا.

ودعت الحكومة المواطنين الموريتانيين المقيمين أو المتواجدين في الدول التي ظهرت فيها إصابات، إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية واتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، وفق توصيات الجهات الصحية المختصة.

كما كشفت السلطات عن تشكيل خلية طوارئ وطنية تضم مختلف القطاعات الحكومية المعنية، تتولى متابعة تطورات الوباء، وتعزيز عمليات الرصد والمراقبة وجمع المعلومات، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتنسيق مع البعثات الدبلوماسية الموريتانية في الدول المتأثرة.

وأوضح البيان أن خلية الطوارئ ستظل في حالة انعقاد دائم لمواكبة أي مستجدات صحية وضمان المتابعة المستمرة لأوضاع الموريتانيين في البلدان المعنية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً