نواكشوط – البرق: خطت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي، خطوة استراتيجية نحو “رقمنة” المسابقات الوطنية، عبر إطلاق أولى التجارب الميدانية للمنظومة الجديدة في ثلاثة مراكز امتحانية بنواكشوط الشمالية.
600 مترشح في “مختبر” التغيير وتستهدف هذه التجربة، التي تستمر 4 أيام، 600 مترشح من شعبتي العلوم الطبيعية والآداب العصرية. وتهدف الوزارة من خلالها إلى وضع الأدوات التقنية تحت “مجهر” الاختبار والتقييم قبل البدء في تعميمها التدريجي على كافة التراب الوطني ابتداءً من العام الدراسي المقبل.
تحول هيكلي لا “شكلي” وتسعى المنظومة الرقمية الجديدة إلى تحقيق ثلاثة أهداف جوهرية:
- الشفافية المطلقة: عبر الحد من التدخل البشري في عمليات التنظيم.
- دقة النتائج: تقليص هوامش الخطأ في التصحيح ومعالجة البيانات.
- السرعة الإدارية: تبسيط الإجراءات التي كانت تستغرق أسابيع لتتم في وقت قياسي.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لمتطلبات العصر، حيث يرى مراقبون أن نجاح هذه التجربة سيضع حداً نهائياً للأزمات التنظيمية التي كانت تصاحب الامتحانات الوطنية، ويمنح الشهادات الوطنية صدقية أكبر في الفضاء الرقمي العالمي.
