موريتانيا تراهن على الصناعات الثقافية لتعزيز الاقتصاد والنفوذ الحضاري

قراءة في 2 دقيقة
وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو

أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت من أبرز محركات الاقتصاد العالمي وأدوات التأثير الاستراتيجي للدول، مشددا على أن موريتانيا تمتلك مؤهلات حضارية وثقافية تمكنها من فرض حضورها في هذا القطاع المتنامي.

وأوضح ولد مدو، خلال مشاركته في مؤتمر إقليمي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حول واقع وآفاق الصناعات الثقافية والإبداعية في العالم العربي، أن التحولات الاقتصادية العالمية أعادت للثقافة والإبداع مكانتهما كقطاعين منتجين للثروة وفرص العمل، فضلا عن دورهما في تعزيز القوة الناعمة للدول.

وأضاف أن “الخيال أصبح موردا اقتصاديا، والفكرة أصلا استثماريا، والهوية الثقافية طاقة إنتاجية ذات قيمة مضافة”، في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو الاستثمار في مجالات السينما والموسيقى والفنون الرقمية والنشر والسياحة الثقافية والمحتوى الرقمي.

وأشار الوزير إلى أن موريتانيا تزخر بإرث حضاري وثقافي عريق، تجسد عبر قرون من التفاعل بين العلم والتجارة والترحال والتنوع الثقافي، مبرزا أهمية المدن التاريخية المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، وما تضمه من مخطوطات ومكتبات علمية، إضافة إلى المحظرة الشنقيطية بوصفها نموذجا معرفيا فريدا في العالم الإسلامي.

وأكد ولد مدو أن الحكومة تعمل على تعزيز هذا التوجه عبر سياسات تربط الثقافة بالاقتصاد الرقمي والسياحة والتعليم وريادة الأعمال، إلى جانب دعم المبدعين وتطوير الأطر القانونية الخاصة بحماية الملكية الفكرية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً