للأسبوع الثالث.. وحدات من الجيش المالي تتوغل في قرى حدودية تابعة لمقاطعة كوبني

قراءة في 1 دقيقة
حدود موريتانيا ومالي

كوبني – البرق: سجلت القرى الحدودية الموريتانية التابعة لبلدية “كوكي” بمقاطعة كوبني، اليوم السبت، دخول وحدات من الجيش المالي للأسبوع الثالث على التوالي، في خطوة أثارت قلق السكان المحليين ومخاوفهم من فرض واقع جديد على الأرض.

مطالبات بـ”إذن بناء” مالي وأفادت مصادر محلية أن الوحدة العسكرية المالية تجولت داخل القرى، وأبلغت السكان بأن قراهم تقع ضمن السيادة المالية. وفي تطور لافت، زار الجنود الماليون ورشات بناء (مدرسة ومنزلاً خصوصياً) وطالبوا العمال بالتوقف فوراً عن العمل حتى الحصول على تراخيص بناء رسمية من السلطات في باماكو، رغم أن هذه المنشآت تقع إدارياً ضمن الحوض الغربي الموريتاني.

إفادة العمدة: القرى موريتانية بالأدلة من جانبه، أكد عمدة بلدية كوكي، دده أحمد مسعود، أن القرى المعنية (ومنها كطع الدافوع، فوصت البيظان، والنزاهة) تابعة إدارياً لبلديته ويسكنها مواطنون موريتانيون. وأوضح العمدة أن هذه القرى تضم مدارس موريتانية ومكاتب تصويت معتمدة في الانتخابات الوطنية، مما يدحض الادعاءات المالية بتبعيتها للطرف الآخر.

هدوء حذر وعلى الرغم من جولات الجيش المالي المتكررة، لم تسجل أي حالات اعتداء جسدي أو إصابات بين السكان حتى الآن، إلا أن استمرار هذه التوغلات يضع ملف الحدود المشتركة على طاولة النقاش الأمني والسياسي بين نواكشوط وباماكو لتفادي أي احتكاك مستقبلي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً