بيرام الداه اعبيد: “ضبط النفس” تجاه مالي قرار حكيم وليس ضعفاً.. وأحذر من فوضى التدوين

قراءة في 2 دقيقة
النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد

نواكشوط – البرق: أشاد النائب البرلماني والحقوقي بيرام الداه اعبيد بسياسة “ضبط النفس” التي ينتهجها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تجاه الأزمات الحدودية مع مالي، مؤكداً أن رفض التصعيد يخدم المصلحة الوطنية العليا ولا يمكن اعتباره ضعفاً بأي حال من الأحوال.

انتقاد للخطاب الرسمي والافتراضي وفي تصريح مسجل، اليوم الاثنين، انتقد ولد اعبيد بشدة تصريحات والي الحوض الغربي الأخيرة بشأن الأزمة، معتبراً إياها “غير ضرورية” في بعض جوانبها. كما حذر من مخاطر “فوضى التدوين” التي قد تجر البلاد إلى صراعات غير محسوبة، داعياً السلطات إلى ضبط ما ينشر عبر المنصات الرقمية لضمان عدم الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية السيادية.

رؤية استراتيجية للعلاقة مع الجار وشدد النائب البرلماني على جملة من النقاط الجوهرية:

  • ترشيد القوة: ضرورة توجيه الطاقة الوطنية للدفاع عن حوزة الوطن عند الضرورة القصوى فقط، بدلاً من هدرها في تصعيد مجهول النتائج.
  • حصرية القرار: إدارة ملفات الحدود والعلاقات الدولية يجب أن تظل حصراً بيد السلطات العليا للدولة بعيداً عن “ضجيج” المدونين.
  • التعايش التاريخي: وصف العلاقة مع مالي بأنها “علاقة تعايش” تاريخية، داعياً لاستيعاب التحولات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.

تنبيه للمدونين ولفت بيرام إلى أن بعض الأطراف قد تدفع بمدونين لتأجيج الموقف، مشدداً على أن “خيار الدفاع عن النفس” يظل قائماً كحق مشروع، لكن الأولوية الحالية يجب أن تُعطى للتهدئة والحذر الشديد في التعامل مع الجار المالي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً