الحوض الغربي – البرق: وصلت تعزيزات عسكرية وأمنية موريتانية مكثفة، مساء اليوم الثلاثاء، إلى قرى حدودية تابعة لمقاطعة “اطويل” بولاية الحوض الغربي، لصد توغل وحدات من الجيش المالي كانت قد باشرت محاولات لتفكيك منشآت اتصال تابعة للدولة الموريتانية.
حماية السيادة والمنشآت وأكدت مصادر ميدانية ورسمية لـ “البرق” أن وحدات مشتركة من الجيش والحرس الوطني وصلت فوراً إلى قرى “كتول” و”كلب اللاغو” التابعتين لبلدية “الصط”، وباشرت تأمين وحماية هوائيات الاتصال التي بدأ الجيش المالي في تفكيكها صباح اليوم.
استهداف مشروع “رئاسي” وتعد هذه الهوائيات جزءاً من “مشروع الاتصالات بالمناطق الحدودية”، الذي دشنه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني قبل أشهر، بهدف فك العزلة عن سكان القرى الحدودية وضمان تغطية هاتفية مستمرة وآمنة لهم.
تطورات ميدانية تأتي هذه التعزيزات لفرض الأمر الواقع وتأمين السكان وممتلكات الدولة، وسط حالة من الترقب لردود الفعل الدبلوماسية حيال هذا التجاوز الحدودي الذي استهدف مشروعاً خدمياً سيادياً في عمق الأراضي الموريتانية.
