نواكشوط – البرق: رسم ائتلاف “التناوب الديمقراطي 2029” صورة قاتمة للأوضاع العامة في البلاد، واصفاً المرحلة الحالية بأنها “الأسوأ منذ الاستقلال”، ومتهماً النظام بقيادة الدولة نحو انهيار شامل طال السياسة والأخلاق والاقتصاد والأمن خلال السنوات السبع الماضية.
انتقاد الحوار و”ماكينة الظلم” وفي مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم، أكد الائتلاف أن النظام غير جاد في مساعي الحوار الوطني، واصفاً إياه بـ “المناورة” للالتفاف على الواقع. وأشار البيان إلى ما أسماه “نسف المكتسبات الديمقراطية”، حيث أصبحت “ماكينة الظلم” تطحن المعارضين باسم “قانون الرموز”، وسط شلل تام للأحزاب السياسية.
قضية النائبتين وأزمة الأسعار وربط الائتلاف بين تدهور الحريات والوضع المعيشي، مسجلاً النقاط التالية:
- الاعتقالات السياسية: أدان الائتلاف بشدة توقيف النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور، معتبراً إياه “إعلاناً للحرب على الديمقراطية”، ومحملاً النظام المسؤولية الكاملة عن سلامتهما وسلامة الطفل الرضيع.
- الأزمة المعيشية: شجب الائتلاف الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، مؤكداً أنها اتُخذت دون دراسة لعواقبها الوخيمة على الأسر الموريتانية.
خارطة طريق “الإنقاذ” وطالب الائتلاف كافة القوى الحية من نقابات ومنظمات ومجتمع مدني برص الصفوف لفرض “انتقال سلمي وتناوب حقيقي” في أفق 2029، مشدداً على أن المخرج الوحيد هو حوار وطني جاد يفضي إلى إصلاحات جذرية تضمن فتح الإعلام الرسمي وإطلاق سراح السجناء السياسيين.
