شهدت الساحة الموريتانية، الثلاثاء، جملة من التطورات البارزة، حيث أوضح مركز استطباب أطار أن قرار تحويل طبيبين إلى الوزارة الوصية جاء استناداً إلى تقارير إدارية ومهنية رصدت مخالفات تتعلق بالالتزامات المهنية والانضباط الوظيفي، مؤكداً أن الإجراء يندرج ضمن المساطر الإدارية الهادفة إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية وحسن سير المرفق العمومي.
وفي قطاع الطاقة، أعلنت الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) تنفيذ أعمال صيانة مبرمجة على شبكة التوزيع في نواكشوط يومي 4 و6 يونيو، ما سيؤدي إلى انقطاعات مؤقتة للتيار في عدد من الأحياء، وذلك في إطار جهود تحسين أداء الشبكة وضمان استمرارية التزويد بالكهرباء.
وعلى صعيد الحوادث، لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم في حادث سير مروع عند الكيلومتر 85 من طريق الأمل إثر تصادم بين حافلة وشاحنة، وسط دعوات متجددة لتعزيز الرقابة على الشاحنات وتحسين وسائل الإنقاذ والتدخل السريع على الطرق الوطنية.
اقتصادياً، بحث رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في موريتانيا حمد المهيري سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، كما ناقش الطرفان مبادرة إماراتية تستهدف دعم وتمكين سيدات الأعمال الموريتانيات وتعزيز حضورهن في النشاط الاقتصادي.
إقليمياً، شهدت السنغال تصعيداً سياسياً جديداً بعدما وجه رئيس البرلمان والوزير الأول السابق عثمان سونكو انتقادات حادة للرئيس بصيرو ديوماي فاي والوزير الأول أحمدو الأمينو محمد لو والحكومة الجديدة، مشككاً في وزنها السياسي وقدرتها على الحكم دون قاعدة شعبية، كما كشف عن خلافات ممتدة مع الرئيس تعود إلى نحو عامين، مؤكداً أن استمراره سابقاً على رأس الحكومة كان بهدف تجنب حدوث قطيعة داخل المشروع السياسي الذي أوصلهما إلى السلطة.
