شهدت الساحة الموريتانية، اليوم الخميس، تطورات أمنية ودبلوماسية وإنسانية بارزة، تصدرها إعلان الدرك الوطني تفكيك عملية السطو المسلح التي استهدفت سيارة تابعة لشركة “آجيبكو” قرب الزويرات، حيث تمكن من توقيف المشتبه بهم واسترجاع أكثر من 5.3 كيلوغرامات من الذهب الخالص، مع الكشف عن معطيات جديدة تشير إلى محاولة تهريب جزء من الكمية من طرف بعض العمال واستغلال ظروف الهجوم لإخفائها ضمن الذهب المسروق.
وفي الشأن التربوي، تسلم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني التقرير السنوي الثالث للمجلس الأعلى للتهذيب، خلال لقاء بالقصر الرئاسي مع رئيس المجلس إبراهيم فال ولد محمد الأمين، بحضور الوزير المكلف بديوان الرئاسة.
إقليميا، شهدت العاصمة المالية باماكو وقفة احتجاجية أمام السفارة الموريتانية نظمتها مجموعة مدنية داعمة للسلطات الانتقالية في مالي، على خلفية الهجمات التي استهدفت طرق النقل بين البلدين، وسط تصريحات تصعيدية ولوّح بعض المحتجين باستهداف المصالح التجارية الموريتانية في مالي، ما زاد من حدة التوتر المرتبط بأمن الطرق الحدودية.
وفي ملف “أسطول الصمود العالمي”، أكدت وزارة الخارجية الموريتانية متابعتها لأوضاع أربعة موريتانيين كانوا ضمن المشاركين في الأسطول الإنساني المتجه إلى غزة، مشيرة إلى مواصلة الاتصالات الدبلوماسية لضمان سلامتهم والعمل على الإفراج عنهم، بينما كشفت مصادر متطابقة أن العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو سيستقبل المشاركين الموريتانيين المفرج عنهم في مطار إسطنبول بعد احتجازهم من طرف الاحتلال خلال اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية.
