أعلنت السلطات العسكرية في مالي، اليوم الاثنين، أن رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال آسيمي غويتا سيتولى حقيبة الدفاع إلى جانب منصبه رئيسًا للدولة، وذلك عقب مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في هجوم انتحاري ضمن سلسلة هجمات غير مسبوقة استهدفت مواقع عسكرية في البلاد.
وجاء هذا القرار بموجب مرسوم رسمي بُث عبر التلفزيون الحكومي، بعد نحو تسعة أيام من الهجمات التي نفذتها جماعات مسلحة وصفتها السلطات بأنها تحالف بين “نصرة الإسلام والمسلمين” و“جبهة تحرير أزواد”، واستهدفت عدة مدن من بينها باماكو وكيتي وكيدال وسيغو وغاو.
وبحسب نص المرسوم، سيتولى غويتا مهام “وزير الدفاع وشؤون قدامى المحاربين”، في خطوة تعكس إعادة ترتيب داخل هرم السلطة العسكرية في ظل التدهور الأمني المتواصل.
كما تم، بموجب مرسوم منفصل، تعيين الجنرال عمر ديارا وزيرًا منتدبًا لدى وزير الدفاع، بهدف دعم غويتا في مهامه الجديدة.
ويُعد ديارا من أبرز القيادات العسكرية في البلاد، إذ سبق أن شغل منصب رئيس أركان الجيوش وقائد الجيش البري خلال حكم الرئيس الأسبق إبراهيم بوبكر كيتا، قبل أن يُوقف خلال انقلاب عام 2020، ثم يُعاد لاحقًا إلى قيادة المؤسسة العسكرية.
