نواكشوط – البرق: غادرت الوحدة الـ20 من الدرك الوطني الموريتاني، مطار نواكشوط الدولي “أم التونسي”، متوجهة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى للمشاركة في مهام حفظ السلام تحت مظلة الأمم المتحدة، وذلك في إطار التناوب الدوري للوحدات الموريتانية في المنطقة.
كفاءة تدريبية ومهام إنسانية وأكد قطاع الدرك أن هذه الوحدة، وهي الحادية عشرة التي يتم نشرها في العاصمة “بانغي”، قد تلقت تدريبات عسكرية وميدانية مكثفة، مما يؤهلها لتنفيذ مهام أمنية وإنسانية معقدة بكفاءة عالية وفق المعايير الدولية المعمول بها.
حصاد العام.. عودة الوحدة الـ18 وفي سياق متصل، استقبل مطار “أم التونسي” الوحدة الـ18 التابعة للدرك بعد إنهاء مأموريتها التي استمرت عاماً كاملاً، حيث نجحت في تأدية مهامها في مجالي حفظ الأمن والعمل الإنساني، مساهمةً في استقرار الأوضاع بجمهورية إفريقيا الوسطى.
مراسم الوداع والاستقبال جرت مراسم التناوب بإشراف مدير المعتمدية بأركان الدرك الوطني، العقيد محمد عابدين سيدي، وبحضور عدد من رؤساء المكاتب والمديريات وقادة النواحي العسكرية بالقطاع، وسط إشادة واسعة بمستوى انضباط وأداء الوحدات الموريتانية في الخارج.
