نواكشوط – البرق: غادر الوزير الأول، المختار ولد أجاي، العاصمة نواكشوط صباح اليوم الاثنين متوجهاً إلى الجزائر العاصمة، في زيارة رسمية لترؤس أعمال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الموريتانية – الجزائرية، المقررة يومي 6 و7 أبريل الجاري.
ملفات استراتيجية على الطاولة وتسعى هذه الدورة، التي تجمع ولد أجاي بنظيره الجزائري، إلى دفع عجلة التعاون الثنائي في ملفات حيوية، تصدرتها مجالات الاقتصاد، الطاقة، الصيد، والبنى التحتية، بالإضافة إلى بحث آفاق الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.
تمثيل حكومي واقتصادي واسع ويرافق الوزير الأول وفد رفيع المستوى يضم 9 وزراء من القطاعات الخدمية والاقتصادية السيادية، إلى جانب خبراء وممثلين عن اتحاد أرباب العمل الموريتانيين؛ ما يعكس رغبة البلدين في تحويل التفاهمات السياسية إلى مشاريع تنموية ملموسة على أرض الواقع.
وكان في وداع الوزير الأول بمطار أم التونسي الدولي أعضاء من الحكومة وقادة عسكريون، قبل انطلاق المهمة التي تأتي في سياق تعزيز العلاقات المتنامية بين نواكشوط والجزائر.
