أعلنت الشركة الوطنية للكهرباء (صوملك) عن حزمة إجراءات احترازية تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة، شملت تقليص الإنارة العمومية في الشوارع بشكل مؤقت. وتأتي هذه الخطوة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها الارتفاعات القياسية في أسعار المحروقات عالمياً واضطرابات سلاسل الإمداد التي طالت الأسواق الدولية.
دعم القدرة الشرائية واستقرار التعرفة وأكدت الشركة في بيان رسمي أن الدولة اتخذت تدابير خاصة لامتصاص آثار الأزمة العالمية، مؤكدة حرص الحكومة على تجنب مراجعة تعرفة الكهرباء (زيادة الأسعار) دعماً للقدرة الشرائية للمواطنين، رغم الأعباء المالية الكبيرة التي تفرضها تقلبات السوق العالمية.
نداء للمشاركة الشعبية ودعت “صوملك” زبناءها وكافة المواطنين إلى الانخراط الفعال في هذا الجهد الوطني، عبر تبني سلوكيات واعية لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، بما يساهم في تخفيف الضغط على المنظومة الكهربائية الوطنية وتقليص الأعباء المالية عن كاهل الدولة والمستهلك على حد سواء.
رؤية نحو السيادة الطاقوية وفي سياق متصل، أشار البيان إلى أن الحكومة تواصل العمل على إصلاح جذري لقطاع الطاقة، عبر تعزيز قدرات التخزين والاستغلال الأمثل للموارد الوطنية من الغاز والطاقات المتجددة، لضمان تحقيق أمن طاقوي مستدام يحمي البلاد من الصدمات الخارجية مستقبلاً.
