ثورة رقمية في المسابقات الوطنية.. موريتانيا تطلق أول اكتتاب يدار بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي.”

قراءة في 2 دقيقة
أول مسابقة وطنية بالذكاء الاصطناعي وبصمة الوجه

نواكشوط – البرق: أعلن الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، عن نجاح باهر لأول تجربة اكتتاب وطني رقمي بالكامل في تاريخ البلاد، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بفرض الشفافية المطلقة وتكافؤ الفرص بين كافة الموريتانيين.

وأوضح الوزير الأول أن المسابقة، التي نظمتها وزارة التحول الرقمي بالتعاون مع الإدارة العامة للأمن الوطني، اعتمدت تقنيات متطورة في جميع مراحلها؛ بدءاً من استقبال 1459 ترشحاً عبر منصة إلكترونية، وصولاً إلى فحص الملفات واستبعاد غير المستوفين للشروط باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما أسفر عن قبول 513 مترشحاً.

وشهدت قاعات الامتحان إجراءات أمنية ورقمية غير مسبوقة، حيث تم التأكد من هوية المترشحين عبر “بصمة الوجه”، واستخدام لوحات إلكترونية (Tablets) بدلاً من الأوراق، مع طرح أسئلة (QCM) تم إنتاجها آلياً لضمان عدم تسريبها. كما تم تفعيل نظام مراقبة صارم عبر كاميرات مدمجة في اللوحات وأخرى موزعة في القاعات لمنع أي تجاوزات.

وأشار ولد أجاي إلى أن النتائج ستصدر “أوتوماتيكياً” فور نهاية الامتحان دون أي تدخل بشري، كاشفاً أن اللجنة الوطنية للمسابقات تعكف حالياً على تطبيق نفس النظام لاكتتاب 120 مهندساً و100 طبيب أخصائي، كدفعة أولى من خطة اكتتاب 3000 شاب التي أمر بها رئيس الجمهورية.

واختتم الوزير الأول تدوينته بالتأكيد على أن هذا النظام هو السبيل الوحيد لبناء إدارة فعالة وعادلة تضخ دماءً جديدة وكفؤة في المرفق العمومي الموريتاني.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً